حوادث

إدانة شرطي سويدي باغتصاب أطفال عبر سناب شات… وسجنه 5 سنوات

أدانت محكمة سويدية شرطي سويدي سابق Kristian Youssef (30 عامًا) بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد ثبوت تورطه في سلسلة واسعة من الجرائم بحق أطفال، ارتكبها عبر تطبيق “سناب شات”، مستغلًا موقعه المهني وثقة الضحايا. وكان يوسف يعمل كشرطي تدخل ميداني في منطقة ستوكهولم منذ عام 2019، إلا أن حياته خارج العمل كشفت عن وجه مظلم، حيث قام خلال أوقات فراغه باستدراج فتيان قُصّر والاعتداء عليهم جنسيًا عبر الإنترنت.

وفق الحكم الصادر عن محكمة Södertörns tingsrätt، أُدين المتهم بارتكاب 48 جريمة ، شملت:




حالتي أطفال

  • 12 واقعة اعتداء جنسي على أطفال

  • 6 وقائع تحرش جنسي بأطفال

  • 10 حالات استغلال أطفال في أوضاع جنسية

  • 18 جريمة متعلقة بمواد إباحية للأطفال

جميع الضحايا التسعة هم فتيان، معظمهم في سن 12 عامًا، وقد تعرّف عليهم المتهم عبر سناب شات.




تهديد بالأسلحة واستدراج بالمال

أفادت المحكمة أن عددًا من الضحايا أخبروا يوسف بأعمارهم الحقيقية، بينما كان هو يدّعي في بعض المحادثات أنه أصغر بعشر سنوات من عمره الفعلي.

سويدية شرطي سويدي سابق Kristian Youssef (30 عامًا)


واستخدم المتهم أساليب ترهيب خطيرة، حيث أرسل لبعض الفتيان صورًا لأسلحة نارية لتهديدهم وإجبارهم على تنفيذ أفعال جنسية وتصوير أنفسهم وإرسال الصور والمقاطع له، وهي أفعال صنّفت قانونيًا ضمن . كما لجأ في حالات أخرى إلى الخداع، موهمًا الضحايا بأنه سيرسل لهم أموالًا مقابل الصور، وهو ما لم يحدث.
وقام بحفظ جزء من المواد الإجرامية وتخزينها في خدمات سحابية.




استخدام هواتف الشرطة

وبيّن الحكم أن يوسف استخدم خمسة حسابات مختلفة على سناب شات، جرى تشغيلها من هاتفين تابعين لشرطة السويد إضافة إلى هاتفه الشخصي، وهو ما اعتُبر انتهاكًا جسيمًا للثقة الوظيفية.

انكشاف القضية ببلاغ أب

تفجّرت القضية في يناير من العام الماضي، عندما اكتشف أب أن ابنه البالغ آنذاك 12 عامًا أرسل صورًا لنفسه لشخص مجهول على سناب شات، وتلقى بالمقابل صورًا .
قام الأب بتوثيق المحادثات وتسليمها للشرطة، التي تمكنت عبر البريد الإلكتروني ورقم الهاتف وعنوان IP من ربط الحساب مباشرة بيوسف. وخلال تفتيش منزله، صادرت الشرطة أجهزة إلكترونية كشفت عن ضحايا آخرين من خلال مواد محفوظة.




إنكار وتحميل الضحايا المسؤولية

خلال المحاكمة، أنكر يوسف مسؤوليته عن الجرائم، ورفض الاعتراف بالحكم، بل حاول إلقاء اللوم على الأطفال أنفسهم، وهو ما رفضته المحكمة بشكل قاطع. وكان المتهم موقوفًا رهن الاعتقال والاحتجاز منذ أبريل من العام الماضي. وقدّرت المحكمة أن القيمة العقابية الإجمالية للجرائم تعادل خمس سنوات ونصف السنة سجنًا، لكنها قررت تخفيض العقوبة ستة أشهر، نظرًا لمدة احتجازه الطويلة، ولأن شرطة السويد أبلغت رسميًا بأنه سيتم فصله من وظيفته نهائيًا بعد الحكم.

وجاء في حيثيات الحكم:

“نظرًا للأضرار المهنية والشخصية التي لحقت بالمتهم نتيجة فقدان وظيفته والاحتجاز الطويل، تقرر تخفيض العقوبة بإجمالي ستة أشهر”.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى